كيف تتجسس المنصات الاجتماعية على اهتماماتك

هل قد صادف إنك تكلمت عن شيء مع صديقك، وبعدها بدقائق شفت إعلان عنه في تيك توك أو إنستقرام؟
غالبًا راح تقول “أكيد جوالي يسمعني”… لكن الحقيقة أعمق من كذا بكثير.
الموضوع ما هو بس عن ميكروفون مفتوح، بل عن خوارزميات سلوك المستخدم، والي تراقب كل حركة وتسجّلها، وتحوّلها إلى تحليل دقيق يخليهم يعرفونك أكثر مما تتخيل.
1. كيف يعرفون وش تفكر فيه؟
- لما توقف عند فيديو أكثر من 3 ثواني
- لما تعيد مشاهدة مقطع
- لما تسوي لايك، حتى بدون تعليق
- حتى وقت التمرير (Scroll) يتم تسجيله وتحليله
الخوارزميات ما تحتاج تسمع صوتك، لأن سلوكك يكشف اهتماماتك بشكل لا إرادي.
2. أدوات التتبع الخفية:
- ملفات الكوكيز (Cookies): تتابعك من موقع لموقع حتى تعرف وش كنت تدور.
- بصمة الجهاز (Device Fingerprint): تحدد نوع جهازك، نظامك، ودقة الشاشة، وتربطها مع حسابك.
- أنماط الاستخدام: مثل وقت النشاط اليومي، تفضيلاتك، ونوعية المحتوى اللي تتفاعل معه.
3. هل يتم بيع بياناتك؟
المنصات ما تبيع اسمك، لكنها تبيع سلوكك كمعلومة تحليلية للمعلنين.
يعني يقولون للمعلن: “عندنا 10 آلاف شخص مهتمين بالرياضة بعد 10 مساءً ويحبون الفيديوهات القصيرة”.
وبناءً عليه، تجيك إعلانات تشبه ميولك بنسبة 90%.
4. الجانب المظلم:
- يتم أحيانًا مشاركة بياناتك مع شركات تحليل خارجي، وقد تُخزن في سيرفرات خارج بلدك.
- في حالات الاختراق، كل هالمعلومات ممكن تنباع في الويب المظلم (Dark Web).
- قد يتم استخدامها في هندسة اجتماعية لاستهدافك برسائل تصيّد أو استغلال.
5. كيف تحمي نفسك؟
- استخدم المتصفحات الآمنة مثل Brave أو Firefox مع إضافات الخصوصية.
- قلل من تسجيل الدخول عبر حسابات السوشيال (مثل “تسجيل الدخول باستخدام فيسبوك”).
- راجع إعدادات الخصوصية في تيك توك وإنستقرام بشكل دوري.
- لا تضغط على روابط مشبوهة حتى لو كانت من شخص تعرفه